6/20/2008


1-
كنت مرّوح امبارح من المنصورة ؛ الساعة حوالي 2 بالليل .. التباع أصر إنه يقعد الناس أربعات ... يعني كل كنبة عليها أربعة .. المهم .. شوية خناقات .. أنا طبعاً مكّبر دماغي و بتفرج .. الركاب رضخوا في الآخر... التباع جه يقفل باب الميكروباص .. جه راكب معاه بطيخ .. الأدوار اتغيرت .. الراجل أبو بطيخ مصر يركب .. و التباع بيقول له مافيش مكان للبطيخ ... الراجل رمى شتيمتين و مركبش .. كنت قاعد جنب السواق اللي كان مزاجه حلو و مرّكز في اللا شيء و مطنش .. زيي تمام .. و إحنا في أول الطريق عربية نص نقل كانت بتقلب نور لنا .. وقفنا .. نزل منها واحد و طلب يركب و هو منزل رموشه و جفونه لتحت ؛ و مرفع صوته و موطيه .. السواق قال له إن مافيش مكان .. الراجل طلب يركب إن شا الله ع الشنطة .. و السواق اعتذر بهدوء .. الساعة كانت 2 بالليل و الطريق فاضي تماماً .. السواق طلع مترين و وقف ...
" إيه رأيكم يا رجالة نجيبه؟ " .. الركاب رفضوا .

2-
أمي اللي علمتني الحق .. " لازم تقول الحق .. " ..

3-
آخر الأخبار بتقول إن الكلام ماعدش له معنى .. الخضار مالوش طعم ؛ و الفاكهة مالهاش ريحة .. و النجاح بلا قيمة .. آخر الأخبار بتقول إنه طز .

4- الموت هو إيه .. السؤال الأبدي .. الأصح .. الحياة هي إيه .. ما هو بضدها تتميز الشياء .. أعلن أنا أحمد المخلوق التافه أحد المخلوقات التافهة التي لا تعلم عن أصلها شيئاً و لا تعلم عن نهايتها شيئاً .. أعلن أنني سأقرر الذهاب لما يسمونه العالم الآخر قريباً .. يجب أن أعرف نهايتي لأكون ... سأفعل قريباً ..


6/15/2008

عايز إيه ؟

السؤال ده لو ما جاش على بال الواحد مننا كل فترة يبقى الواحد ده مش طبيعي .. مش إنسان أساساً ... ما هو الواحد لو ماعرفش عايز إيه في كل حاجة و كل وقت و في المدى القريب و المدى البعيد ... لو ما عرفش و ماحاولش يعرف كمان يبقى عدم اللامؤاخذة ده مجرد سفيه يجوز الحجر عليه قانوناً .. أي نعم .. زي حالاتي كده ...

يعني أنا الوقتي مش عارف عايز إيه في مواقف معينة .. و مش عارف عايز إيه في الحياة بشكل عام .. كمان مش عارف عايز إيه من أشخاص معينة ..

مش بقول إني مش عايز حاجة .. أنا بقول إني عايز حاجة مش عارفها أو مش عارف إني عايزها ..
حاولت أعرف .. بس المشكلة إني ملول .. يعني بزهق بسرعة قوي .. بهبط .. علشان كده .. حالياً أنا عايش في دور المأنتخ دماغه المستعد لقبول الحجر عليه كي يريح و يستريح ..