٤/٠٢/٢٠٠٨

" لا شيء يطلع من مرايا البحر في هذا الحصار ..

عليك أن تجد الجسد .. في فكرة أخرى ..

و أن تجد البلد .. في جثة أخرى ..

و أن تجد الانفجار .. في مكان الانفجار ..

أينما وليّت وجهك .. كل شيء قابل للانفجار .. " الشاعر الجميل : محمود درويش ..


يا ترى يعني إيه الكلام ده ؟ غالباً من كُتر ترديدي لكلمات " درويش " أصبحت أكررها .. أحفظها .. أحسها .. فقط .. لم أحاول تفسيرها بهدوء مرّة !


عموماً .. أكيد في حاجة كويسة هتحصل في يوم من الأيام .... مش عارف .. بس نفسي أشوف الكفار اللي بيحكمونا اليومين دول .. آي كفار .. ما هو لو تخيلنا إن سيدنا محمد عليه الصلاة و السلام أو أي نبي أو رسول بعثه الله لقوم مثل الذين يحكموننا .. يا ترى النظام كان هيبقى شكله عامل إزاي ؟


أكيد حرب .. ما هو قريش على حسب علمي كانوا مصدقين إن سيدنا محمد رسول ؛ بس مش راضيين يعترفوا به علشان مبادئه .. اللي هي : المساواة و العدل و الخير .. الحاجات اللي بيكرهها و يحاربها حكامنا و رئيسنا بكل ما أوتوا من قوة ..


يبقوا كفار ..


و إحنا بقى فينا كتيــــــــــــــــــــــــــــــــــر منافقين .. فعلاً .. مفيش مباديء إلا من رحم الله ..


حاجة تقرف ..
يا ترى بيعمل إيه بالظبط ؟؟ و لو بيدعي ربنا .. ربنا قبل دعوته ؟؟


عمنا - أنا و اللي يشبه لي - " نجيب سرور " قال من زمن إن بلدنا أصبحت ملكاً للقوادين و العاهرات و اللصوص .. يا سلام عليك يا عم "نجيب " و انت بتتكلم عن مصر زمان ، مصر الآن ، لا فرق ...



يا أخي تلاقي الحرامية هم اللي بيمسكوا المناصب العليا و يتحكموا في مخاليق ربنا .. و عادي .. الموضوع أصبح أفظع من الوقاحة و البجاحة .. يقول لك " أنا حرامي " أو تقول لك " أنا شرموطة " و مع ذلك إحنا اللي هنتحكم في اللي خلّفوك... بلدهم بقى ..

ما صحيح الواحد من يوم أما وعى ع الدنيا ما شافش شخص حصل على حقه علشان محترم .. لازم تكون سافل أو منافق ... فاسد أو مفسد أو الاثنين سواء ..



طب و بعدين ؟

نحارب و الا نخرس ؟ اما بنحارب محتاجين نفَس طويل ؛ و أنا نفسي قصير بصراجة ..

نخرس .. ننكتم .. نطّق نموت ..



مش عارف



أنا مخنوق ...

٣/٢٨/٢٠٠٨

عايزين يسجنوا صوت الحق : عمي إبراهيم عيسى ...








كلمة " عمّي" من الكلمات التي أستخدمها أنا و أصدقائي للدلالة على شخص نكن له الاحترام و نعترف له بالتفوق العقلي ، و نحترمه احتراماً حقيقياً .. لهذا فأنا أعتبر أن " ابراهيم عيسى " عم من أعمامي .. بل إنه عمي الكبير ...




و حين حكموا عليه أمس بالسجن لأنه تجرأ و طالب بحقوقنا ..و لأنه تجرأ و قال أن مبارك الأب و الابن و الأم ما هم إلا بشر .. حين حكموا عليه بالسجن لأنه رجل .. نعم لأنه رجل .. فهؤلاء لا يحبون الرجال .. إنهم يعشقون المخنثين
و أشباه البني آدميين .. يحبون القوادين و العاهرات و العاهرين .. لكنهم يكرهون الرجال ..
و " ابراهيم عيسى " رجل ..



لم أحزن عليه .. بصراحة ربما ابتسمت نفسي ..!!

لقد حان وقت دفع الثمن يا عمي .. أتعلم لماذا ابتسمت ؟ لأنه ربما كانت لعبة الحاكم المفتري الظالم " مبارك" مع الرجل " ابراهيم عيسى" تعتمد على فكرة يتداولها الغلابة و الجهلة في مصر .. هذه الفكرة تشكك في نظافة يد و قلب

" ابراهيم عيسى " و أنه متفق مع الظالم " مبارك" في كل هذه الحروب الكلامية ليبدو معارضاً حقيقياً ...



و جاءت المفاجأة المتوقعة ... فالحاكم الظالم تخذله عنطزته التفكيرية .. و تهزمه غباوته الانسانية .. فيضطر لمحاولة قطع لسان الرجل .. و بعد لحظة سّن السكاكين .. و عند وقت الذبح .. يعلم الظالم " مبارك " أنه اعترف و أقّر بأن الرجال الحقيقيون لا يصنعون صفقات مشبوهة مع لصوص الوطن ..


مبروك يا عمي ...



لا أعرف ما هذه الكلمات الغريبة و ربما الغير مترابطة التي أكتبها .


لكنني أحب " ابراهيم عيسى " و أحترمه و أثق تماماً في أنه رجل محترم مؤمن بما يفعل ..


اللهم انصره .. اللهم أتبعنا خطاه .. اللهم دمّر الظالمين السارقين وطننا الفاسدين المفسدين ، اللهم إني أرجو أن أرى مصر بلداً محترماً قبل أن أموت .. ربي لا تجعل ابنتي تحيا في هذه الحياة الفاسدة .. ربي إما أن تنقذنا من عصابة اللصوص الفاسدين المنافقين الموالين لاسرائيل القاتلين للمصريين ، و إما أن تأخذ ابنتي عندك قبل أن يصل الفساد و الظلم لأبعد من هذا .. فهي عصفور رقيق ضعيف لا تحتمل كل هذا الوباء الذي يغزو مصر..





حكاوي عاميّة مش عاجباني قوي...

الحكاية الأولى :
فتحنا مرّة صندوق الحكاوي .. فلقينا شيخ بِعمّه .. و شيخ بعقال و غطرة .. و شيخ تالت بجزمه لميّع و شنب متساوي ع الجنبين ..
واحد زعق إن لِبس الحريم في الزمن حرام ...
و التاني صرخ إن البَص للنسوان حرام ..
و التالت هتف يدعي ربنا ع النساء يلغيهم من كشف المخلوقات ..
حّد فيهم قال إن الوالي نبي .. و التاني زعم إن الوُلاه أبناء الإله ...
و التالت بكى و سحّت دموعه يطلب الرحمه من الوالي الإله ..
الأولانّي عمّته كانت تسوي كتير جنيهات .. و التاني غطرته متلونه بالريالات ...
و التالت حِلِف إن جزمته بيلمّعوها بالدولارات ..
مرّه ظهر حّد بيقول : فكّروا و غنّوا .. ما الغُنا فكره .. و الفكره غُنا .. علّقوه على أعلى مَدْنه في البلد .. لكن لسانه لا اتلّف و لا انبرم ؛ و لا صوته انكتم فصار نحيب ..
قام كتبوا كلامهم المأثور ع النتايج و ذاعوه ف القنوات ..
قالوا : " الوطن وثن .. و الغُنا صنم .. و الفكر كفر .." ... فيا بخت كُفّارنا .

2005



الحكاية الثانية
الغربة مش حبّة طرق بتبعدك عن الوطن ؛ و لا هيّ أودة سفلية في أي ركن برّه مصر ؛ الغربة ماهيش شغل ليل نهار ناحية بحار النفط العزيز .. مش رحلة طويلة خارج حدود الخريطة الإنجليزي الأمريكاني ...
الغربة إنك تكون جوّه الوطن ؛ و شاغل مساحة كبيرة فيه ؛ و هوّ شاغل أكبر مساحة منك .. لكن لا بتحسّه و لا بيشعرك ..
الغربة هيّ الكفر بسم مصر لأجل جوع بلا هدف ؛ هي السبيل مزينينه بالرايات يوم زيارة الوزير .. و الرايات دي مقطوعة من توبك .. هيّ خوفك .. هيّ راية الصهاينة مصهللة من غرسها جوّه أرضك .. عَلَمهم المرفرف فوق ضفاف النيل الحزين .. بَخترتهم جوّه هرمك .. و انت عاجز تلمسه .. الغربة وطن مفسوخ على الآخر .. و انت مش عارف تلملمه فيك .. فيزدريك .. و يلفظك من جوّه نيلُه .. جثة بلا متوى .

٣/٢٠/٢٠٠٨

ذبذبات ... ززز .. ذبذبات .. ززززز

أوقن و توقن معي كل أعضاء جسدي - بدءاً من المخ و العينين مروراً باليدين و خلاف ذلك من أعضائي - ؛ نوقن جميعنا بأن الأنثى علمتني الحياة ..
الأنثى تعلم الذكر - أي ذكر - الحياة ..

الحب .. الشوق .. تذوق الجمال .. العشق .. الخوف .. الأمل .. اليأس .. كل ما أعرف ، و كل ما عرفت من أنواع المشاعر .. عرّفتني بها الأنثى ... عرّفتني عليها ، و جعلتني أراها و أتعامل معها و أحاول فهمها ...

و أحب بلدي ..
أكره سارقيها ..

يوماً ما سيعرف هؤلاء الفاسدون ؛ سيعلمون أن العدالة لا تترك مقاتلي الحق أبداً .. سوف يعاقَبون .. و سيبدون كما بدى الظالمون دوماً .. مرعوبين خائفين من الحساب ...

عموماً ... أنا لا أستطيع الحياة بدون تدخين .. النيكوتين من أهم مكوناتي .. يتكون أحمد ثروت من لحم و دم و روح و نيكوتين ..
لذلك لا تحاول أيها المرشد الناصح الاقتراب من هذه المنطقة .. فأنت تعبث في الريح ...

و هل سأكتب روايتي يوماً ؟

اليوم .. سنشرب ككل يوم حتى الموت .. و لا نموت ... لقد قضى الله أن نظل نشاهد هذا الخراء يحدث أمامنا و لا ننطق .. أن نطر للتعامل معه كل اللحظة .. اللعنة على جميع الطغاة ..

اللعنة على الظالمين ..
لقد صببت لعنتي عليهم .. فليضحكوا ...





٣/١٤/٢٠٠٨

من مجموعتي القصصية " نباتات الأسفلت " قصة : " الخروج"


1 – في وطن كالوطن ، في بلاد كالبلاد ؛ كُنّا نعمل كل يوم طوال النهار و الليل ؛ و كان أطفالنا يتمّرغون عرايا في التراب فتزعق عليهم زوجاتنا كل غروب .. كانت زوجاتنا يلدن أطفالاً كي يلقينهم في التراب ليزعقن عليهم في الغروب.
2- ظهر الزعيم في التلفاز كالعادة ؛ كان وجهه متوّرداً و عيناه ساكنتين ، ارتّص الوزراء و المحافظون و كبار الموظفين و القادة خلفه ، كانوا جميعاً ينظرون لقفاه ؛ واحدٌ يعبث بخنصره ، و آخر يُدقق في حساب المسافة بين قدميه المضمومتين ، و ثالث واقف كالنائم أو نائم كالواقف .
قالت المذيعة بفرح و هي تغطي النصف العلوي لثدييها أن الزعيم سيذيع بياناً هاماً ؛ ثم رفعت سبابتها و وُسطاها بعلامة النصر و ابتسمت ، بعدها سقطت وُسطاها و انتصبت بقية أصابعها في وجوهنا ؛ فابتسمنا .
3- كان الأولاد يتصارعون و يحلمون ، يبنون قصوراً واسعة لفتياتهم ؛ كان الأولاد يريدون عملاً و نقوداً ... قال الأولاد " الزعيم يذيع بياناً ..... عادي..." ثم ارتكن كل واحد صدر رفيقته و نام . انسابوا في أحلامهم منتظرين يبنون قصوراً من الكلمات و الورق .
الفتيات كُنّ يحلمن بأردية بيضاء و زغاريد ، كُنّ يقرصن مَن تسبقهن للزواج في ركبتها ، قالت الفتيات " الزعيم يذيع بياناً ... الرجل الكريم سيمنحنا البيوت و الأزواج " ... ثم ناموا حتى الصباح في أحضان أزواجهم ، و الزعيم يُرّبت على كتف كل واحدة منهن .
كان العُمّال يعملون ، و الزُرّاع يزرعون ، و الموظفون يتوظفون ؛ كانوا يفعلون أشياء كثيرة كل يوم ... قالوا " الزعيم يعطينا علاوة ... سننفقها كلها .." ثم ناموا القيلولة ؛ منتظرين ليلاً فسيحاً يضم المقاهي و أوراق البنكنوت .
أمي قالت " الزعيم يمنح دوماً ، أمّا الوزراء ملعونون ليوم الدين لأنهم يأخذون ما يمنحه الزعيم و فوقه " .. ثم قبّلتني قبلة طويلة محشوّة بالانتظار .
4 – تنحنح الزعيم فصمت الجميع ؛ وقف كل من بالمقهى أمام التلفاز ؛ قال الزعيم " عشرون عاماً و أنتم ساكنين .. شعب ميت .. سئمتكم .." بكى الجميع و انتحبوا .." سئمَنَا الزعيم " .. ثم ضربوا جملة واحدة في الهواء " لا تتركنا يا ربنا " ؛ صرخ الزعيم " عشرون عاماً بلا ثورة .. مللتُكم .." ثم حزم أمتعته و رحل .. فحزمنا أمتعتنا في كيس كبير و سرنا خلف الزعيم طابوراً طويلاً ......
أخذت كلماته تتساقط فوق رؤوسنا .." سأُلقي نفسي في المالح .."
و كانت الأرض تتمدد و تنكمش ... تزمجر و تنبسط و هي تمّد صدرها اللدن فنمشي فوقه الهوينا ؛ ألقينا أنفسنا في المالح بنظام .
أغسطس 2001

٣/٠٨/٢٠٠٨

ربنا يرزق " أحمد عز " بسيخ حديد في مخه عشان يحس ..

لا أحب الذهاب لعيادات الأطباء أو للمستشفيات ؛ مثلي مثل كثير من المصريين .. و لكن ..
حين اضطر للذهاب – محمولاً أو مقهورا – أتأمل زبائن العيادة ، فلا أجد سوى الفقراء و المساكين و الغلابة أبناء هذا البلد المخروس ...
لم اجلس مرة في عيادة و نظرت حولي فوجدت شخصا يدل مظهره أو تنبيء ملابسه عن حال مالي معتدل .. دوما الفقراء هم من يمرضون ...
مشاهدة الفقراء و الفقراء جدا و الفقراء للغاية ؛ يفترشون الأسفلت أمام المستشفيات العامة؛ هي مشاهدة عادية اعتيادية يومية .. لا استغراب فيها ... و لا تساؤل يثور حولها ...
مشاهدة الفقراء في العيادات الخاصة و المستشفيات الخاصة .. أصبح مألوفا جدا هو الآخر ..

هل هذا لأن العيادات أو المستشفيات التي ذهبت إليها خاصة بالفقراء ؟ لا ..
الموضوع ببساطة كما أرى أن المرض في مصر خاص بالفقراء .. و الفقراء في مصر كثيرون جداً .. أغلبية ..


لماذا لا يمرض "أحمد عز" أو يصاب بسيخ حديد يشوي مخه الذي يتفنن في إفقارنا ..
لماذا لا يصاب " يوسف والي " أو جمال مبارك " بسرطان في المخ من هذه السرطانات التي جلبوها لنا و نشروها بين المصريين كالأنفلونزا ..

لماذا مرض و فقر وجوع ؟

لماذا يربحون كل شيء هنا ... و لا يربح المصريون الباقون أصحاب الأرض و الوطن شيئاً سوى المرارة و الحسرة ...

يا رب

٣/٠٤/٢٠٠٨

أنا أدون إذن مازلت حياً ...

سأعود لك يا مدونتي الحبيبة .. مضت دقائق و ساعات و شهور لم أكن أتعامل مع مدونتي الحبيبة سوى بالقراءة دون الإضافة..
و الآن جاءت ساعة إثبات أني مازلت حياً - الإثبات لنفسي -
سأكتب منتظماً من الآن ...
ولكن .. ماذا كان سبب ابتعادي عن الكتابة في المدونة لمدة كبيرة فاتت ؟
هل لأن حياتنا في مصر أصبحت تجري و تجري درجن درجن درجن دون لحظة فرجة واحدة ؟
هل لأني أصبحت عاجزاً عن كتابة ما أشعر ؟
هل لأني فقدت الرغبة في الكتابة الغير منتجة ؟ " فأنا أظن أن كتابتي التي لا يقرأها سواي و بضعة أصدقاء هي كتابة غير منتجة ..
و هل يجب على الكتابة أن تكون منتجة ؟
و ماذا تنتج ؟

عموماً ..

و من اللحظة ...

سأكتب كل أسبوع مرة ... و سأبدأ هذا النظام من الجمعة القادمة .. نعم ...
ستكون عودتي للمدونة من الجمعة القادمة - فأنا لم أعد الآن بعد -

سأكتب و أكتب حتى يقضي الله أمره ...

سأكتب عن بلدي و نفسي و عملي و حياة الناس ... سأكتب ... ربما تكون عودتي للكتابة تشجيعاً لي على بداية مشروعي المؤجل منذ سنوات - كتابة رواية محترمة مؤثرة في العالم بجد - ، ربما كان حلماً كبيراً ، لكنني سأعمل على تحقيقه فعلياً .. و إن فشلت ؛ فالفشل عادي ، طعمه مستساغ لي منذ فترة ليست قصيرة ..

سأكتب ..

١٠/٢٤/٢٠٠٧

الحكومة الذكية صايعة ..


كنت أنا و زمايلي في الشغل فرحانين جداً لمّا مرتباتنا زادت و بقت مبلغ محترم ...

و المرتبات دي زادت مش نتيجة عطف الحكومة علينا ..

المرتبات زادت نتيجة إن المصلحة بتاعتنا أو الهيئة بتاعتنا أو المؤسسة بتاعتنا زاد تحصيلها من الشعب المصري بنسبة كبيرة جداً ...

و الشعب المصري هو احنا ..

يعني اللي الحكومة أعطته لنا أخذته مننا مرة أخرة عشرات الأضعاف ..

يبقى تصرفنا الطبيعي إننا نحزن لمّا مرتباتنا تزيد ...

معدناش عايزين مرتبات

١٠/١٢/٢٠٠٧

رمضان لازم يكون 30يوم عشان المصلحة تتم

رمضان انتهى في السودان و ليبيا و السعودية أمس .. و انتهى في مصر اليوم ..
طب يا ترى إيه اللي بيخلي رمضان ينتهي ؟؟ المفروض ظهور الهلال الخاص بالشهر الجديد
طيب لمّا يكون الهلال ظهر في السودلن و ليبيا و السعودية .. يعني جنوب و غرب و شرق البلاد ..
اشمعنى مايظهرش في مصر
يا ترى عشان في سبوبة معينة لازم تكتمل باكتمال رمضان لتلاتين يوم ..
و أهو المصلحة تمشي .. و الا السبب ممكن يكون إيه ؟؟
بيتهيأ لي إنها من عجائب مصر المخروسة اليومين دول برضه ..